محليات
القراء : 1992

عرض تفصيلي للخبر
بنغازي بنغازي

استمرار الاشتباكات بالهواري، وتجددها في الصابري وسوق الحوت

أجواء نت : خاص 2 مارس 2016 - 18:02

تشهد مدينة بنغازي منذ انطلاق عملية "دم الشهيد" في الـ20 من شهر فبراير الماضي التي أطلقتها القيادة العامة للقوات المسلحة التابعة لمجلس النواب ارتفاع وتيرة الاشتباكات في محاور القتال بالمدينة.
 
وقال "مجلس شورى ثوار بنغازي" في بيان له أمس: إن انسحابه من منطقة الليثي كان خطة عسكرية لامتصاص زخم الهجوم والحفاظ على أرواح مقاتليه، وعلى إثر ذلك فُتحت الطريق الدائري بمنطقة بوهديمة الممتدة إلى مجمع الكليات الطبية وجزء من طريق المطار ومنطقة أبوعطني عقب إغلاقها لأكثر من عام، بحسب ما نقل شهود عيان.
 
في حين تتواصل الاشتباكات بين قوات "عملية الكرامة"، والقوات التابعة لـ"مجلس شورى ثوار بنغازي" في محيط مصنع الأسمنت ومستشفى النفسية بمنطقة الهواري، بينما شهد محور الصابري ووسط البلاد بالمدينة أمس الأربعاء اشتباكات عنيفة بين الطرفين بخلاف اليومين الماضيين.

وأعلنت القوات الخاصة "الصاعقة" أمس الأربعاء أن حصيلة قتلاها من الجنود النظاميين والمتطوعين والمساندين في معارك مدينة بنغازي خلال شهر فبراير الماضي بلغت 30 قتيلا.
 
وأوضح الناطق باسم الصاعقة ميلود الزوي لأجواء نت، أن نحو 36 جريحًا أصيبوا في الشهر نفسه من قواتهم فقط، خلال القتال في محاور الليثي وأبوعطني وسيدي فرج ومحور مصنع الأسمنت بالهواري وبوهديمة.
 
وكان مصدر طبي بمستشفى الجلاء للجراحة والحوادث ببنغازي لأجواء نت٬ قد أفاد بقرب نفاد مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية٬ لتزايد أعداد جرحى الاشتباكات المسلحة في بنغازي هذه الأيام، دون الوقوف على معلومات دقيقة عن أعداد القتلى.
 
وقال المصدر -الذي فضل عدم ذكر اسمه- الثلاثاء: إن مخزون المستشفى من الأدوية ومستلزمات العمليات الجراحية والإسعافات الأولية٬ كان من المفترض أن يكفي لثلاثة أشهر٬ مشيرا إلى اكتظاظ المستشفى بجرحى من الزنتان والرجبان وورشفانة والتبو٬ أصيبوا في الاشتباكات الدائرة ببنغازي.
 
وعلى الصعيد الاقتصادي تعاني العديد من مصارف مدينة بنغازي نقصًا في السيولة المالية كغيرها في معظم المصارف بالمدن الليبية، بينما يتوفر الوقود وغاز الطهي والدقيق بكميات جيدة.
 
وكان رئيس الحكومة المؤقتة عبدالله الثني قد أجرى يوم الأحد الماضي جولة تفقدية في مدينة بنغازي، وعقد فيها اجتماعا ضم نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات ووزير الداخلية وغيرهم من الوزراء في الحكومة والمجلس البلدي للمدينة، إضافة إلى العديد من المؤسسات والأجهزة الخدمية والأمنية، وذلك للوقوف على احتياجات بنغازي ومتطلباتها.

 

التعليقات

أضف تعليقك علي الخبر