منوعات
القراء : 4669

عرض تفصيلي للخبر
ساجدة ووالدها ساجدة ووالدها

تعرف على أبرز محطات قصة الطفلة ساجدة

أجواء نت : خاص 1 يوليو 2016 - 19:35

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي قبل يومين مقطعا مرئيا يظهر فيه مواطن ليبي اسمه: عبد الحكيم الشائبي رفقة ابنته الصغيرة ساجدة، وهم يغادرون شواطئ صبراتة باتجاه أوروبا عبر زوارق مطاطية.
واتصلت أجواء نت أمس الجمعة بوالد الطفلة ساجدة لمعرفة ملابسات سفره عبر البحر، وحذر الوالد من أي توظيف إعلامي لمرض ابنته.

وبيّن الشائبي أن الطفلة ساجدة مصابة بمرض ضمور النخاع الشوكي "aplastic anemia" وقد شُخصت حالتها في تونس بتاريخ 9 ـ 2013، ثم أُكد التشخيص في طرابلس يناير 2014.

السفر عبر البحر

تدهورت الحالة الصحية للطفلة ساجدة عقب عودتها من تركيا في الثاني من شهر يونيو الماضي؛ بسبب إغلاق المكتب الصحي بالقنصلية الليبية في إسطنبول لملف علاجها في مستشفى غازي عصمان باشا، و تأجيل عملية زرع النخاع الشوكي لعدم وجود مُتبرعين مطابقين .

بعد عودة الطفلة ساجدة قبل اكتمال علاجها لم يتمكن والدها عبد الحكيم الشائبي من الحصول على التأشيرة الأوروبية، ليستمر تدهور الوضع الصحي لابنته.

اضطر الأب فجر الإثنين الماضي 27 يونيو - 5:30 فجرا - إلى ركوب زورق مطاطي من صبراتة ليسافر بحرا إلى إيطاليا مع بعض الأقارب والجيران.

فور وصول القارب إلى المياه الإقليمية الليبية ظهرت بعض القطع البحرية الإيطالية في الأفق، فاقترب الزورق من القطعة البحرية الحربية، ثم أرسلت إليهم زورقا صغيرا لاستطلاع حالتهم وهوية القارب.

يقول الوالد: إنه بعد التأكد من هوية القارب ووجود طفلة مريضة على متنه، أخذوا قاربنا إلى السفينة ونقلوه برافعة على متن السفينة، ويشير الشائبي أن رحلتهم من صبراتة حتى القطعة البحرية استمرت 32 ساعة.

في السفينة الحربية وُفرت لهم العناية الطبية الأولية وقُدّم لهم الطعام والشراب، وفُصل الأب وابنته عن المهاجرين غير القانونيين وعوملوا معاملة خاصة.

ما بين 2:30 - 3:00 ظهرا من يوم الثلاثاء تحركت القطعة البحرية الإيطالية نحو سواحل بلادها في رحلة استمرت 26 ساعة، وكان في انتظار ساجدة طاقم طبي وسيارة إسعاف بميناء كاتانيا، وأجريت لها التحاليل والفحوصات الأولية، لتحول بعد ذلك إلى قسم الأطفال بالمجمع الصحي كاتانيا شارع سانتا صوفيا ـ policlinico di catania - via santa sofia 78 pad 4.

تكفلت بعض المنظمات الأهلية الإيطالية بجزء من تكاليف الإيواء والدخول للمستشفى، كما تلقى والد الطفلة اتصالات من الملحق الصحي بالسفارة الليبية في روما، وتواصل معه عديد من أبناء الجالية الليبية المقيمين بإيطاليا.

يشير والد الطفلة في حديثه لأجواء نت إلى أنه غير مسؤول عن أي معلومات غير صحيحة بخصوص مرض ابنته، وعن أي توظيف إعلامي لمعاناتها.

كما يذكّر الشائبي بوجود قرار من وزارة الصحة لعلاج ابنته في ألمانيا وبلجيكا، إثر إنهاء علاجها بالأردن رفقة 5 حالات أخرى، لكن تأخر إجراءات الإيفاد المالية وتعطلها اضطره إلى السفر عبر البحر.

وكانت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني قد قالت: إن اللجنة العليا بالوزارة أصدرت تفويضا للطفلة ساجدة للعلاج في مركز الحسين للسرطان بالأردن، وخاطبت وزارة المالية بتاريخ 31 مايو الماضي.

وأشارت الوزارة في بيان لها أمس الأول، إلى أن وزارة المالية هي الجهة المخولة لمتابعة الإجراءات المالية وتحويل المبالغ المرصودة إلى المكاتب الصحية بالخارج.

وأعربت الوزارة عن أسفها للوضع الصحي "المتأزم"، مضيفة أن الطفلة ساجدة الشائبي كانت قد منحت إيفادا للعلاج بالخارج في تركيا، مبينة أن أكثر من عملية أجريت لها دون أن تتكلل بالنجاح.

 

التعليقات

أضف تعليقك علي الخبر