اقتصاد
القراء : 1564

عرض تفصيلي للخبر
المؤسسة الليبية للاستثمار - الموقع الرسمي للمؤسسة المؤسسة الليبية للاستثمار - الموقع الرسمي للمؤسسة

استمرار الخلاف حول رئاسة مؤسسة الاستثمار، وبريش ينفي التسليم

أجواء نت : خاص 9 سبتمبر 2016 - 21:38

لا يزال الصراع على رئاسة المؤسسة الليبية للاستثمار وتوحيد إدارتها قائما، في ظل وجود لجنة تسييرية مكلفة من المجلس الرئاسي، ورئيسين للمؤسسة، أحدهما في طرابلس، والآخر في طبرق.
 
ونفت المؤسسة الليبية للاستثمار في طرابلس برئاسة عبد المجيد بريش، في بيان لها اليوم الجمعة حمل توقيع بريش، التقارير الواردة بشأن تسلّم اللجنة التسييرية المكلفة من المجلس الرئاسي لمهام إدارة المؤسسة ومسؤولياتها.
 
استمرار بريش رئيساً
وأكدت المؤسسة في بيان لها - تحصلت أجواء نت علي نسخة منه - أن بريش لا يزال رئيسا لصندوق الثروة السيادية بالمؤسسة الليبية للاستثمار، معتبرة أن قرار المجلس الرئاسي تعيين لجنة تسييرية، باطل، ومخالف للقانون الليبي.
 
وقال بريش من مقر المؤسسة الليبية الاستثمار بطرابلس: إن الادعاءات حول تسلم اللجنة التسييرية للمهام الإدارية، وجميع مقرات وحسابات المؤسسة، غير صحيحة، معبرا عن أسفه لنشر هذه التقارير في وسائل الإعلام، بحسب البيان.
 
واشترط بريش لتسلم اللجنة التسييرية المكلفة من المجلس الرئاسي مهام إدارة مؤسسة الاستثمار، أن تجري مراسم تسليم وتسلم رسمية، مؤكدا أن الإدارة الحالية للمؤسسة ستواصل أداء مهامها، إلى أن تقوم بتسليمها إلى جهة معينة قانونياً.
 
وأضاف أن مراسم التسلم الرسمية ستطبق في حال صدرت تعليمات بذلك من المحكمة الليبية، متوقعا في الوقت ذاته أن تبت المحكمة في ذلك خلال الأيام العشرة القادمة، وفق ما نقل بيان المؤسسة الليبية للاستثمار.
 
لجنة تسييرية
وشكل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، في منتصف الشهر الماضي، لجنة تسييرية مؤقتة لإدارة المؤسسة الليبية للاستثمار برئاسة علي محمود حسن، وذلك بعد أيام من استقالة رئيسها حسن أبوهادي من منصبه، إضافة إلى استقالة عضو مجلس الأمناء بالمؤسسة علي الحبري من منصبه.
 
وفي الأول من هذا الشهر، رفض رئيسا المؤسسة الليبية للاستثمار عبد المجيد بريش في طرابلس، وفوزي فركاش في طبرق، في بيان مشترك لهما، قرار المجلس الرئاسي تعيين لجنة تسييرية مؤقتة لإدارة المؤسسة.
 
في الوقت الذي حظي فيه قرار المجلس الرئاسي بتعيين هذه اللجنة، بترحيب من حكومات فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

 

التعليقات

أضف تعليقك علي الخبر