تقارير
القراء : 2525

عرض تفصيلي للخبر
جانب من الاشتباكات بمحيط مجمع قاعات واقادوقوا بسرت جانب من الاشتباكات بمحيط مجمع قاعات واقادوقوا بسرت

تنظيم الدولة في سرت يعد أيامه الأخيرة

أجواء نت : خاص 10 سبتمبر 2016 - 16:30

انحصرت سيطرة تنظيم الدولة بسرت على آخر كيلو متر مربع بالمنطقة السكنية الثالثة وسط مدينة سرت، بعد أكثر من أربعة أشهر من القتال مع القوات المشاركة في محاربته، فخسر خلالها التنظيم مواقع امتدت من جسر السدادة شرق مصراتة إلى مدينة سرت.
 
ويتوقع الناطق باسم القوات المشاركة في قتال تنظيم الدولة محمد الغصري في تصريحه لأجواء نت اليوم، قرب حسم المعركة في سرت لصالح قواتهم، مبينا أن ما يعيق تقدمهم اعتماد التنظيم على نشر القناصة في الدفاع عن آخر معاقله في سرت.
 
المعارك التي تدور بوتيرة متقطعة هذه الأيام أسفرت منذ بدايتها في مايو، عن سقوط 530 قتيلا و2500 جريح من القوات المشاركة في قتال تنظيم الدولة، مع عدم وجود إحصائية دقيقة لقتلى أفراد التنظيم، وفق الناطق باسم مستشفى مصراتة المركزى أكرم قليوان لأجواء نت.
 
ويعزو مصدر طبي توقف العمليات العسكرية إلى ازدحام مستشفيات المدينة بالجرحى، ما دفع المستشفى الميداني بسرت إلى دعوة الأطقم الطبية بالمدينة إلى الالتحاق بالمستوصفات والمراكز الصحية البعيدة عن أماكن الاشتباك لتخفيف الحمل عن كاهل المستشفى الميداني.
 
وأعلنت غرفة عمليات القوات المشاركة في قتال التنظيم فرض حظر تجوّل في المنطقة الواقعة بين مصراتة وسرت. وقال معاون آمر غرفة العمليات عبد الهادي إدراه لأجواء نت: إن الغرض من القرار حماية الخطوط الخلفية للقوات المشاركة في قتال التنظيم من هجمات قد يشنها التنظيم بسيارات انتحارية.
 
وكان التنظيم قد شن هجمات بسيارات ملغمة بلغت ذروتها آواخر أغسطس الماضي، وقد سجل في يوم واحد ما يقرب من 12 سيارة ملغمة توزعت بين الحي 1و3، وفق مصدر بغرفة العمليات.
 
بالتزامن مع المعارك على الأرض تستمر الغارات الجوية على مواقع التنظيم في سرت، التي بلغت 421 غارة جوية، بينها 288 غارة لطائرات تابعة لرئاسة أركان طرابلس، و133 غارة أمريكية بطلب من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق.
 
وانطلقت العمليات العسكرية ضد التنظيم بقوات مشتركة تنتمي لعدد من مدن المنطقة الغربية أغلبها من مصراتة، في الخامس من مايو، عقب تقدم أفراد من التنظيم وسيطرتهم على بوابة السدادة الواقعة (80 كيلومترا شرق مصراتة)، ما دفع القوات إلى إطلاق عملية عسكرية تستهدف استعادة السيطرة على مدينة سرت وضواحيها.
 
وفي السابع من الشهر ذاته كلف المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غرفة عمليات عسكرية لمحاربة التنظيم وبعد ذلك بعشرة أيام سيطرت القوات المشاركة في قتال التنظيم على مناطق أبوقرين والوشكة وبويرات الحسون غرب سرت.
 
وفي الـ27 من مايو سيطرت القوات المشاركة على بوابتي الـ30، والـ50 غرب سرت، ودخلت إلى سرت وأعلنت سيطرتها على محطة سرت البخارية مطلع يونيو، وقاعدة القرضابية ومطارها في الخامس من يونيو، وعلى ميناء سرت البحري، إضافة إلى منطقة الظهير وكوبري الغربيات في العاشر من الشهر نفسه.
 
ونقلت القوات المشاركة المعركة إلى وسط مدينة سرت بسيطرتها على حي الـ700 في الثاني من يوليو، وحي الدولار وقصور الضيافة في الفترة مابين الأول إلى الثامن من أغسطس بالتزامن مع إعلان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج بدء الولايات المتحدة الأمريكية توجيه ضربات جوية ضد مواقع تنظيم الدولة في سرت بطلب من المجلس.
 
وفي العاشر من أغسطس سيطرت على جامعة سرت ومستشفى ابن سينا ومجمع قاعات واقادوقو، وفي الـ14 من أغسطس سيطرت على العمارات الهندية، والحي السكني الثاني في الـ16 من الشهر نفسه.
 
وفي الـ28 من أغسطس بسطت القوات المشاركة في قتال التنظيم سيطرتها على الحي السكني الأول وأجزاء من الحي السكني الثالث وما زالت تحاول السيطرة على الحي كاملا.
 
ويسيطر تنظيم الدولة على مدينة سرت، منذ يونيو من العام الماضي، عقب انسحاب الكتيبة 166 التابعة لرئاسة أركان طرابلس من المدينة.
 
 

 

التعليقات

أضف تعليقك علي الخبر