اقتصاد
القراء : 2146

عرض تفصيلي للخبر
استطلاع رأي لموقع أجواء نت استطلاع رأي لموقع أجواء نت

تفاؤل بانفراج أزمة السيولة بعد عودة تصدير النفط في استطلاع لأجواء نت

أجواء نت : خاص 9 اكتوبر 2016 - 18:33

تعاني ليبيا منذ نحو أكثر من عام ونصف أزمة في السيولة المالية في جميع المصارف الليبية، بسبب ما تشهده البلاد من تجاذبات سياسية بين أطراف عدة، مما أدى إلى انقسام مؤسساتها التشريعية والتنفيذية والسيادية، وارتفاع حدة الصراع.
 
عزا بعض المختصين في المجال الاقتصادي سبب نقص السيولة إلى إغلاق الموانئ النفطية في منطقة الهلال النفطي وانخفاض إنتاج ليبيا من النفط.
 
وفي يوم الـ11 من الشهر الماضي، سيطرت قوات الجيش التابع لمجلس النواب على الموانئ النفطية بعد اشتباكات مع جهاز حرس المنشآت النفطية بقيادة إبراهيم الجضران دامت لنحو يومين.
 
أزمة نقص السيولة ألقت بضلالها على المواطنين وزادت معاناتهم، مما دفعنا إلى إجراء استطلاع على موقعنا الإلكتروني للوقوف على آرائهم بشأن هذه الأزمة وطرحنا عليهم هذا السؤال: هل ستساعد العودة التدريجية لصادرات النفط على التخفيف من أزمة السيولة وانتعاش الدينار الليبي؟
 
وصوت على هذا الاستطلاع الذي استمر عشرة أيام، نحو 112 شخصا، منهم 71 شخصا أجابوا بنعم ستساعد العودة التدريجية لصادرات النفط على التخفيف من أزمة السيولة، و26 صوتوا بلا، بينما صوت 15 آخرون بلا أدري.
 
ورأى أحد المصوتين أن الاقتصاد الليبي سيتعافى بعد سيطرة القيادة العامة التابعة لمجلس النواب على الموانئ النفطية، وأكد آخر أنه إذا دخلت إيرادات النفط إلى مصرف ليبيا المركزي بالبيضاء ستحل جميع المشاكل الاقتصادية في البلاد.
 
وقال مصوت: إن انتعاش الاقتصاد في ليبيا حلم كل مواطن، موضحا أن الدينار الليبي سينتعش إذا استغل تصدير النفط بالصورة الصحيحة، وأعرب آخرون عن أملهم في تحقّق هذا الحلم، حسب وصفهم.
 
من جهة أخرى، نفى أحد المصوتين صحة الزعم الذي يقول: إن العودة التدريجية لصادرات النفط ستخفف من أزمة السيولة، مؤكدا أن معاناة المواطنين ستستمر.
 
وأكد أحد المصوتين أن عودة صادرات النفط لن تساعد على تخفيف أزمة السيولة، إلا إذا اتُخذت إجراءات صارمة في هذا الموضوع، وأوضح آخر أن أزمة السيولة لا علاقة لها بتصدير النفط.
 
وعلق مواطن، أن عودة تصدير النفط لن تساهم في التخفيف من أزمة السيولة؛ لأن "لدينا سراق المال العام"، مستدلا بالمثل الشعبي "الطايح مرفوع"، وأضاف مصوت آخر أنه كلما زاد تصدير النفط زادت سرقة الأموال، وفق قولهم.
 
وكانت المؤسسة الوطنية للنفط، قد أعلنت في الأول من الشهر الجاري أن إنتاج ليبيا من النفط الخام ارتفع إلى نحو 450 ألف برميل يوميًا، مع استقرار الدولار الأمريكي في سعر يتراوح بين 4.60 إلى 4.90، واستمرار أزمة السيولة في المصارف وتأخر المرتبات.

 

التعليقات

أضف تعليقك علي الخبر