سياسة
القراء : 1730

عرض تفصيلي للخبر
جانب من اجتماع كتلة السيادة الوطنية جانب من اجتماع كتلة السيادة الوطنية

كتلة السيادة الوطنية تطرح على النواب مقترحًا لإنهاء العمل بالاتفاق السياسي

أجواء نت : خاص 6 ديسمبر 2016 - 14:37

أعلنت كتلة السيادة الوطنية مقترحًا لإنهاء الاتفاق السياسي، ستعرضه للتصويت في أول جلسة لمجلس النواب بعد انتهاء مدة الاتفاق السياسي في الـ17 من ديسمبر الجاري، حسب ما نشر الموقع الرسمي للمجلس.

 
وأوضحت الكتلة، أنه في حال موافقة المجلس على المقترح، فإنه سيعلن خروجه من الاتفاق السياسي، وإذا رفض المجلس الرئاسي ذلك واستمر في السلطة، فإن ذلك يعني أن البلاد تحت الاحتلال غير المباشر، حسب بيان الكتلة.
 
وقال عضو كتلة السيادة الوطنية عبد النبي عبد المولى: إن اتفاق الصخيرات مربوط بزمن محدد منذ توقيعه، وتصريحات مارتن كوبلر الأخيرة هي محاولة للالتفاف على الاتفاق، بعد أن ربط الفترة الزمنية للاتفاق بتضمين الاتفاق السياسي وتعديل الإعلان الدستوري.
 
وأضاف عبد النبي إلى أجواء نت أن المجلس الرئاسي دخل طرابلس منذ سنة كاملة، إلا أن الأزمة الأمنية والاقتصادية والسياسية تفاقمت بشكل أكبر في ظل وجوده، حسب تعبيره.
 
وأوضح عبد النبي أن الخطوة القادمة، بعد إلغاء الاتفاق السياسي؛ ستكون تشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع الليبيين، من أجل رفع المعاناة عن المواطنين.
 
وفي تعليقه على عمل لجنة الحوار، بيّن عبد النبي أن "لجنة الحوار زادت من أزمة الاتفاق السياسي، وكان عملها مأساة بالنسبة لليبيا"، وأن الحوار يجب أن يكون بين من لديهم ثقل على الأرض.
 
وكان كوبلر قد قال، في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط اللندنية: إن المدة التي حددها الاتفاق السياسي للمجلس الرئاسي، تبدأ بعد اعتماده من مجلس النواب.
 
وأوضح كوبلر في مقابلته مع الصحيفة، السبت الماضي، أن مدة السنة المذكورة في الاتفاق السياسي يمكن تمديدها عاما آخر، وأن هناك إجماعا دوليا ووطنيا داخل ليبيا على أنه لا يوجد اتفاق سوى اتفاق الصخيرات.
 
يذكر أن عدة اجتماعات، جمعت وزراء حكومتي الإنقاذ والمؤقتة بهدف تشكيل حكومة وطنية، برعاية رئيس مجلس النواب عقيلة صالح.

 

التعليقات

أضف تعليقك علي الخبر