الصحافة
القراء : 2493

عرض تفصيلي للخبر
شعار الموقع شعار الموقع

الأخطاء المنهجية في تحليل الصراع الليبي

أجواء نت : حنين الدرسي 9 اغسطس 2014 - 14:43

اعتبر الدبلوماسي الفرنسي السابق في ليبيا "باتريك هايم زاده" في تقرير تحليلي نشره موقع "أورينتكسي" الفرنسي، :بعنوان "إسلاميون ضد ليبراليون... أحد الأخطاء المنهجية في تحليل الصراع الليبي" أنه بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على خطاب "النصر" ـ الذي ألقاه كل من "نيكولا ساركوزي" و"ديفيد كاميرون" من بنغازي صيف 2011 ـ تجد فرنسا وبريطانيا نفسيهما مجبرتين على سحب طواقمها الدبلوماسية من طرابلس التي تحولت إلى مسرح لمواجهات دامية بين كتائب متناحرة.

وأضاف الكاتب أنه لم يمر سوى شهرين على انطلاق عملية "الكرامة" ـ التي يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر بحجة إزاحة الإرهاب ـ حتى سقطت ليبيا في صراع لا متناهٍ، يسعى فيه كل طرف لتصفية خصومه.

ويضيف الكاتب أنه وبالرغم من الدعم الجوي الذي تتلقاه قوات حفتر، إلا أن الكتائب الإسلامية التي قادت الثورة، هي التي سيطرت على قاعدة عسكرية تابعة للقوات الخاصة الداعمة لحفتر، كما سيطرت على مديرية الأمن في المدينة، حيث اضطرت قوات حفتر إلى التراجع إلى مناطقهم في الجبل الأخضر.

أما في طرابلس فتواجه كتائب الزنتان التي تسيطر على مطار المدينة تحالف كتائب من طرابلس ومصراتة تريد السيطرة على المطار تحت مسمى عملية "فجر ليبيا".

ويخلص "هايم زاده" إلى القول إنه في حال خسارة كتائب الزنتان لنقطة ارتكازهم في العاصمة فستخسر قدرتها على التأثير على المستوى الوطني، حيث لن يمتلكوا على مستوى "العمق الاستراتيجي" سوى السيطرة على الجبال القريبة من الحدود مع تونس والجزائر وجزء من المنطقة الصحرواية في الجنوب بتحالفهم مع قبائل التبو والطوارق والعرب في منطقة الجنوب.

كما يمتلك الزنتانيون ورقة "سيف الإسلام القذافي" الذي سيبقى كورقة ضغط بيدهم أثناء المفاوضات، بالإضافة إلى التحالف مع مناطق: بني وليد وترهونة وورشفانة ـ الذين كانوا يساندون معمر القذافي ـ ويواصلون الحفاظ على مسافة من الصراع الدائر حالياً.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: نشرة المرصد الليبي

التعليقات

أضف تعليقك علي الخبر