سياسة
القراء : 983

عرض تفصيلي للخبر
le le

ليبيا والطريق إلى الصوملة

أجواء نت : المرصد الليبي للإعلام 24 اغسطس 2014 - 17:17

نشر الخبير الفرنسي "جون فرنسوا غالتو" مقالاً في صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، رأى فيه "غالتو" أن ليبيا لم تعد اليوم دولة مؤسسات، وإن لم يتحرك الغرب فلن تكون هناك دولة ليبية بتاتاً، حيث ستتحول البلاد إلى صومال جديد يهدد أمن المنطقة، وقد تصل تداعياته إلى أوروبا.

ويرى "غالتو" أن الحل يتمثل في اعتماد المفاوضات مع الارتكاز على قوة انتقالية مدعومة من قبل الأمم المتحدة تقوم بنزع سلاح الكتائب.

ويضيف "غالتو" أن أي مشروع لمستقبل البلد يجب أن يأخذ في الحسبان خصوصيات ليبيا المتمثلة في مساحة شاسعة تصل إلى 1.7 مليون كيلومتر مربع معظمها صحاري مع عدد سكان يقل عن 7 ملايين نسمة، يقسم إلى ثلاث مناطق يمكن أن تشكل دولة فيدرالية تضم حكومات محلية وبرلمانات إقليمية.

ويمكن لهذا النظام الفدرالي أن يضمن احترام الدور الاجتماعي الذي تملكه أكبر عشرين قبيلة في البلاد، وأن يضمن توزيعاً مقبولا للثروة النفطية تحت رقابة الدولة والبرلمان المركزي لمنع أي قوة أجنبية من وضع يدها عليها.

ويشدد "غالتو" على أن الديمقراطية لا يمكن أن تنمو وتترسخ في بلد لا يوجد فيه مشروع مجتمعي، داعياً إلى مساعدة الليبيين على تحقيق حلمهم بالحرية والأمن قبل أن يفوت الأوان.

التعليقات

أضف تعليقك علي الخبر