تقارير سياسية
القراء : 5166

عرض تفصيلي للخبر
الجلسة الافتتاحية للحوار الليبي في غدامس 29 سبتمبر الجلسة الافتتاحية للحوار الليبي في غدامس 29 سبتمبر

اقتراب موعد الحوار في ظل تمسك الطرفين بشروطهما

أجواء نت : فؤاد دياب 30 ديسمبر 2014 - 15:51

يقترب مطلع يناير القادم الموعد المبدئي لجلسات الحوار التي ترعاها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا منذ عدة أشهر للخروج من الأزمة الراهنة التي تعانيها البلاد، إلا أن طرفي الحوار المتمثلين في مجلس النواب والمؤتمر الوطني لا يزالان متمسكين بشروطهما التي ترفض الاعتراف بشرعية الآخر.
 
وقال عضو مجلس النواب المنحل بحكم المحكمة العليا يونس فنوش: إن المجلس صوت على رفض أن يكون أي أعضاء من المؤتمر الوطني طرفاً في الحوار.
 
وأكد فنوش في تصريح نشره على صفحتة على الفيسبوك "أن الجيش الوطني الليبي ليس طرفاً في الحوار، باعتباره جسماً منفصلا عن الدولة الليبية ومؤسساتها الشرعية، موضحاً أنه أداة الدولة في محاربة الجماعات الإرهابية التي تهدف إلى الهيمنة على مصير الدولة ومواطنيها بقوة السلاح والإرهاب" ، حسب قوله.
 
وبيّن فنوش أن "مجلس النواب" لا يرفض الحوار من حيث المبدأ، ولكنه يضع إطاراً لهذا الحوار وأسساً ينبغي عدم تجاوزها، مضيفاً أن من أهمها الاعتراف بمجلس النواب باعتباره الممثل الشرعي الوحيد للشعب الليبي، والاعتراف بحكومته التي كلفها بإدارة السلطة التنفيذية.
 
وفي المقابل، شدد المؤتمر الوطني العام على عدم مخالفة الإعلان الدستوري، وضرورة احترام القضاء والشرعية الدستورية، لبدء أي حوار سياسي.
 
وأكد المؤتمر الوطني أمس الإثنين في بيان صدر عنه، أن استمرار "عملية الكرامة" بمدينة بنغازي وتدمير المرافق الحيوية باستخدام الطيران الحربي سيؤدي إلى تعثر الجهود المبذولة لإنجاح الحوار السياسي.
 
وحذر الناطق باسم المؤتمر الوطني العام عمر حميدان في تصريح لأجواء نت، أن القصف الجوي الذي استهدف مدينة مصراتة أمس الأول سيؤدي إلى عرقلة انعقاد جلسات الحوار السياسي.
 
وأضاف حميدان أن قيادات الثوار الذين اجتمع بهم يعتقدون بأنه لا جدوى من الحوار في ظل استمرار القصف الجوي من قبل قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على المدن الليبية.
 
وطالب  حميدان بعثة الأمم المتحدة ببذل المزيد من الجهود والمساعي لتهيئة ظروف إنجاح الحوار السياسي.
 
وكان النائب المقاطع لجلسات "مجلس النواب" عن مدينة مصراتة فتحي باشاغا قد أعلن على صفحته الشخصية الفيسبوك، تعليق جهوده التي يبذلها في سبيل التقارب الوطني والحوار، عقب القصف الجوي من قبل طائرات "عملية الكرامة" الذي أصاب مدينة مصراتة، حسب قوله.
 
و أضاف باشاغا لأجواء نت إلى أن فرص نجاح الحوار أصبحت ضعيفة جداً بعد تدخل القوى الإقليمية الواضح في الشأن الليبي ودعم طرف دون طرف، مطالباً في الوقت ذاته المجتمع الدولي بوقف التدخل الإقليمي في الشأن الداخلي لليبيا.
 
وفي السياق ذاته، صرحت الممثلة العليا للشؤون الخارجية وسياسات الأمن بالاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية فيدريكا موغريني، أن استمرار أعمال العنف في الموانئ النفطية والقصف الجوي على مدينة مصراتة سيؤدي إلى تقويض الجهود المبذولة من قبل الأمم المتحدة لتهدئة الأوضاع ووضع الأساس لحوار سياسي، مشددة على أن الحوار السياسي سيؤدي إلى حل الأزمة الليبية، حسب تصريحاتها التي نشرت على صفحة بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا على الفيسبوك.
 
وكانت بعثة الأمم المتحدة قد استبشرت في وقت سابق بتجاوب أطراف الحوار مع  مبادرتها الداعية إلى عقد جولة ثانية من الحوار، موضحة أنها ستستمر في إجراء المشاوارات مع الأطراف بغية وضع اللمسات الأخيرة لعقد الحوار والتي تشمل التفاصيل المتعلقة بالمكان والتوقيت.
 
 
 
مصدر الصورة: صفحة بعثة الأمم المتحدة على الفيسبوك.

التعليقات

أضف تعليقك علي الخبر