حصاد 2014
القراء : 23217

عرض تفصيلي للخبر
خارطة توضيحية لمناطق ومدن في غرب ليبيا خارطة توضيحية لمناطق ومدن في غرب ليبيا

أجواء نت ترصد (38) غارة جوية للطائرات التابعة لحفتر غربي ليبيا

أجواء نت : أينور صبري 4 يناير 2015 - 17:12

استخدمت الطائرات الحربية لأول مرة فيما يعرف بعملية الكرامة في قصف جوي على مقر كتيبة 17 فبراير في مدينة بنغازي، في 16 مايو من عام 2014، ثم شهدت نهاية العام تجاوز الطائرات الحربية التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر نطاق المنطقة الشرقية لتستهدف بضرباتها الجوية مناطق ومدناً عدة غربي البلاد.
 
فقد تعرضت عدد من مدن غرب ليبيا لما يقارب 38 غارة جوية٬ من قبل طائرات حربية أعلنت القوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر تبعيتها لها، و ذلك في شهري نوفمبر وديسمبر من عام 2014.
 
البداية بغريان 
سُجّل بمدينة غريان بجبل نفوسة (جنوب غرب طرابلس) أول قصف جوي بطائرات حربية، في 16 سبتمبر الماضي٬ استهدف مقر القوة الرابعة لدرع ليبيا بالمدينة - معسكر الثامنة سابقاً - و أسفر عن وقوع أكثر من 10 جرحى، بحسب إحصاءات مستشفى غريان التعليمي.
 
ثم لم تتعرض مناطق غرب ليبيا لأي ضربات جوية لقرابة شهرين٬ حتى 21 نوفمبر الماضي٬ إذ وجهت الطائرات الحربية ثلاث ضربات جوية استهدفت قوات تابعة لما يعرف بعملية فجر ليبيا٬ كانت متمركزة بمناطق: شلغودة، وبئر غنم، وقرية ناصر بباطن جبل نفوسة جنوب مدينة الزاوية، حسب تصريح القيادي في قوات "فجر ليبيا" طارق عجينة.
 
امعيتيقة تحت القصف
بعدها بثلاثة أيام في 24 نوفمبر الماضي، استهدفت الطائرات مطار امعيتيقة الدولي بقذيفتين أصابتا مساكن مجاورة للمطار٬ في أول حادثة استهداف لمواقع في العاصمة طرابلس٬ و قصفت الطائرات في اليوم نفسه قوات تابعة لعملية "فجر ليبيا" كانت متمركزة بمنطقة الوادي الحي بباطن جبل نفوسة جنوب مدينة الزاوية.
 
في اليوم التالي، 25 من نوفمبر، جدّدت الطائرات الحربية استهدافها لمطار امعتيقة بقذيفتين في ساعات الصباح الأولى، واستهدفت في اليوم نفسه منتزه تليل بصبراتة، بحسب مسؤول بمجلس صبراتة البلدي٬ وفي اليوم التالي 26 نوفمبر استهدف القصف الجوي للطائرات الحربية قوة تابعة لعملية "فجر ليبيا" جنوب منطقة الجميل٬ بحسب رئيس المجلس الأعلى لقيادة ثوار المنطقة الغربية محمد الطيب٬ ثم تعرضت مقر الكتيبة 523 للدفاع الجوي بمنطقة أبو غيلان بغريان لغارة جوية في 27 نوفمبر الماضي. 
 
في 2 ديسمبر الماضي أصيب مخزن للسلع التموينية بالمنطقة الصناعية بمدينة زوارة، وميناء المدينة البحري؛ جراء قصف جوي للطائرات الحربية٬ حسب ما أفاد به عميد مجلس زوارة البلدي حافظ جمعة٬ ثم تكرر قصف الميناء في اليوم الذي يليه الموافق 3 ديسمبر.
 
وأفاد الناطق باسم الغرفة الأمنية المشتركة بمدينة زوارة حافظ معمر باستهداف محجر للطوب بمنطقة أبو كماش (غرب مدينة زوارة) من قبل طائرة حربية في 4 ديسمبر الجاري، في حين أكد آمر محور أبوسليم بغرفة عمليات "فجر ليبيا" صلاح البركي قصف طائرة حربية لمحيط معهد المهن الشاملة بمنطقة قصر بن غشير في اليوم نفسه.
 
قصف حدودي 
الحدود الليبية التونسية أيضاً نالت نصيبها من القصف٬ فقد أغارت الطائرات الحربية على موقع قرب الحدود في 5 ديسمبر الماضي٬ تضاربت الأنباء حول المكان المستهدف، بين أن يكون مخزناً للذخيرة أو مقراً سكنياً لرجال الأمن بالمنطقة، و شهد اليوم نفسه استهداف مقر القوة الرابعة بدرع ليبيا بغريان بقذائف٬ أدت إلى إصابة قسم الحركة بكلية العلوم بجامعة غريان و كذلك سيارتين تابعتين للكلية.
 
وقال قائد القوات الجوية التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، صقر الجروشي: إن طائراتهم استهدفت ثلاثة مواقع في 7 ديسمبر الفائت٬ وهي: بوابة الأمن العام بمحور منطقة العسة (جنوب غرب زوارة)، وقوات "فجر ليبيا" المتمركزة في نطاق (حرف T) بمنطقة بئر الغنم (جنوب الزاوية)، إضافة إلى موقع بالطريق الصحراوي شرق قاعدة الوطية الجوية .
 
وما زال مسلسل القصف على مدينة زوارة مستمراً، فقد شهد يوما 11- 12 من ديسمبر استهداف طائرات حربية لمحيط العمارات السكنية بمنطقة أبو كماش ( غرب مدينة زوارة)٬ وسياج المجمع الكيميائي بالمنطقة، والطريق الرئيسي أمامه، بحسب الناطق باسم الغرفة الأمنية المشتركة بالمدينة٬ و في 13 ديسمبر، استهدفت غارة جوية مركز تدريب تابع لرئاسة الأركان على مشارف مدينة زوارة، ثم أخرى في اليوم نفسه في محور بئر الغنم٬ وأخرى استهدفت محمية الخويلدي (جنوب صرمان).
 
نصيب الأسد 
وسجّل في منطقة أبو كماش ومعبر رأس جدير الحدودي سبع ضربات  جوية، أصابت إحداها مستشفى ميدانياً بالمنطقة في 14 ديسمبر الماضي، في حين أكد قائد القوات الجوية التابعة لعملية الكرامة صقر الجروشي، أن هذه الضربات استهدفت مخازن للذخيرة جنوب مدينة العجيلات، ومدينة زوارة، وأرتالا عسكرية كانت متجهة إلى منفذ رأس جدير في اليوم نفسه.
 
واستمر القصف على مدينة زوارة والمناطق المجاورة لها٬ فقد استهدفت منطقة أبو كماش، ومدخل زوارة، في 15 ديسمبر الماضي، حسب الناطق باسم القوة المشتركة بالمدينة، واستهدفت كذلك مزرعة بمنطقة سيدي عبد الصمد سابقاً (جنوب زوارة) في اليوم التالي 16 ديسمبر.
 
الطيران الحربي قصف في 17 ديسمبر الماضي معسكر "أبو غيلان " للدفاع الجوي ( شمال غريان)، وبوابة " القضامة " (جنوبي غريان)، بحسب آمر المنطقة العسكرية في جبل نفوسة محمد شطيبة، قبل أن  تستهدف في وقت لاحق من اليوم نفسه قوات تابعة لـ "فجر ليبيا" في منطقة أبو شيبة بالجبل الغربي.
 
وتعرض منزل بمدينة الجميل لقصف توفيت جراءه طفلة في 22 ديسمبر المنقضي٬ و في اليوم نفسه استهدف القصف محيط قاعدة الوطية، بحسب آمر عمليات محور الوطية بقوات "فجر ليبيا" الطاهر الغرابلي٬ تلاه في 23 من الشهر نفسه استهداف محيط معسكر شهوب (جنوب مدينة زلطن) بضربات جوية٬ وقصف لمنطقة العسة من قبل طائرات تابعة لعملية "الكرامة " في 24 من ديسمبر المنصرم.
 
النهاية في مصراتة 
واختتمت الطائرات الحربية ضرباتها الجوية في عام 2014 بغارات استهدفت لأول مرة مدينة مصراتة٬ فقد استهدف القصف مواقع بالكلية الجوية، والطريق الرابطة بين المنطقة الحرة، ومجمع الحديد والصلب بالمدينة في 28 ديسمبر، في الوقت الذي أكد فيه الناطق باسم رئاسة الأركان العامة التابعة لـ "مجلس النواب" أحمد المسماري، أن سلاح الجو استهدف مواقع عدة داخل مقر القوات الجوية بمدينة مصراتة ومهبط الطيران فيه.
 
وبهذا تكون حصيلة الضربات الجوية على مدن ومناطق غربي ليبيا ـ التي كان لمدينة زوارة وضواحيها نصيب الأسد منها ـ على النحو التالي:
 
- 6 غارات جوية: زوارة. 
- 5 غارات جوية: أبو كماش.
- 4 غارات جوية: غريان.
- 3 غارات جوية: طرابلس، وبئر الغنم.
- غارتان جويتان: الجميل٬ الوطية٬ العسة، والحدود الليبية التونسية قرب معبر رأس جدير.
- غارة جوية واحدة: مصراتة٬ صبراتة٬ صرمان٬ العجيلات٬ زلطن٬ قرية ناصر٬ شلغودة٬ أبو شيبة، والوادي الحي.
 
قصف دون رد 
ولم تشهد المنطقة أي استخدام للطائرات من قبل الطرف الآخر المتمثل في رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي٬ التي أكدت على لسان رئيس الأركان العامة عبدالسلام جادالله أن الطائرات التي تمتلكها هي طائرات تدريب فقط.
 
وتستمر الغارات الجوية لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر غربي البلاد٬ في ظل محاولات عدة لقوات "فجر ليبيا" للسيطرة على قاعدة الوطية الجوية، وهي إحدى القواعد التي تنطلق منها طائرات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، إلى جانب مهبط الزنتان، ولم تتمكن من السيطرة على قاعدة الوطية حتى نهاية العام 2014.

التعليقات

أضف تعليقك علي الخبر