الصحافة
القراء : 1882

عرض تفصيلي للخبر
وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان

لودريان يحث الخطى نحو عملية عسكرية في ليبيا

أجواء نت : المرصد الليبي للإعلام 10 يناير 2015 - 15:50

قالت مبعوثة مجلة "باريس ماتش" الفرنسية إلي النيجر "فرنسواز دي لابار": إن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان "يحث الخطى نحو عملية عسكرية في ليبيا".
 
وأكدت دي لابار ـ في تقرير لها نشر بموقع المجلة أمس الجمعة ـ أن لودريان ينتظر الضوء الأخضر من المجتمع الدولي للتحرك في ليبيا٬ بعد لقاءاته المكثفة مؤخراً مع القادة الأفارقة لغرض إعداد قواته في إفريقيا.
 
وترى دي لابار أن كل شيء سيكون جاهزاً للقيام بتدخل عسكري في ليبيا٬ بعد لقاءات لودريان المكثفة مع كل من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ولقائه الأسبوع الماضي برئيس النيجر محمد يوسوفو٬ بالإضافة إلى ثلاثة لقاءات أجراها مع  الرئيس التشادي إدريس دبي خلال الشهرين الماضيين.
 
تنامي "الإرهاب"
و رأى لودريان في لقاءاته بالرؤساء الأفارقة، بحسب دي لابار٬ أن ما يحدث في ليبيا هو "نمو للخطر الإرهابي في المحيط القريب للقارة الأوروبية"، محذراً المجتمع الدولي من الوقوع في "خطأ كبير" إذا بقي مكتوف الأيدي أمام تشكل "وكر للإرهاب" في قلب المتوسط، بحسب المجلة.
 
ورصدت الصحفية الفرنسية في تقريرها آراء الرؤساء الأفارقة الذين التقاهم لودريان في زياراته إلى دولهم مؤخراً٬ والتي كان أبرز ما طُرح فيها هو الوضع في ليبيا.
 
مخاوف الرؤساء
فقد أبدى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مخاوفه من "الكتائب التي تسيطر على إقليم برقة"، فيما اشتكى الرئيس التشادي إدريس دبي من "عدم إكمال فرنسا مهمتها في ليبيا بعد الإطاحة بالقذافي"٬ في حين بقيت الجزائر الطرف الوحيد الرافض لأي تدخل عسكري، بحسب الصحيفة.
 
 واستبعد رئيس النيجر محمد يوسوفو في لقائه للودريان الأسبوع الماضي في العاصمة النيجرية نيامي، التوصل إلى حل سياسي في ليبيا "دون تدخل عسكري"، مذكراً أنه حذر في وقت سابق من أن التدخل الدولي في ليبيا سنة 2011 لن يكون مجدياً دون حل سياسي، وأنه سيؤدي إلى "صوملة" ليبيا، ووصول "الإرهابيين" إلى بلاده، بحسب قوله.
 
وتتابع دي لابار في تقريرها، أنه وفي انتظار تطورات الوضع يواصل لودريان تعزيز قدرات العسكريين الفرنسيين العاملين في عملية "بارخان"، التي حلت محل عملية "سيرفال" منذ الصيف الماضي.
 
سيرفال في ليبيا
وتضم عملية "سيرفال" 3000 آلاف عسكري فرنسي، و20 طائرة مروحية، و6 طائرات مقاتلة، و5 طائرات بدون طيار، ويوجد مقر القيادة في العاصمة التشادية "أنجامينا"، مع وجود قاعدة جوية في عاصمة النيجر "نيامي"، وقيادة عسكرية في "غاو" شمال مالي.
 
وأشارت مبعوثة المجلة الفرنسية في تقريرها إلى أن إقامة فرنسا مراكز "متقدمة" بالقرب من الحدود الليبية، كان آخرها إنشاء قاعدة عسكرية بمدينة "ماداما" في أقصى شمال النيجر.
 
وكان الرئيس الفرنسي قد صرح الاثنين الماضي بأن فرنسا لن تتدخل في ليبيا خلال الأشهر المقبلة، لكن عدداً من مستشاريه صرحوا بأن فرنسا ليست مستعدة للذهاب وحدها إلى ليبيا، بحسب ما ورد في المجلة.
 
مصدر الصورة: موقع مجلة باريس ماتش الفرنسية

التعليقات

أضف تعليقك علي الخبر