سياسة
القراء : 1288

عرض تفصيلي للخبر
حصاد شهر فبراير حصاد شهر فبراير

فبراير.. قصف مصري على درنة وظهور "داعش" على الساحة

أجواء نت : فؤاد دياب 2 مارس 2015 - 14:42

انتهى شهر فبراير من العام 2015 بعد أن شهد تطورات سياسية وأمنية، أبرزها ذبح 21 قبطياً مصرياً، وقصف الطيران الحربي المصري مدنية درنة، والتفجيرات التي شهدتها مدينة القبة. 
 
ففي مطلع شهر فبراير من العام 2015 عاد المدير العام للتخطيط والمتابعة بوزارة النفط والغاز سمير كمال بعد اختفاءه في 14 يناير الماضي بطرابلس.
 
الثني في بنغازي
 
استنكر الناطق باسم "عملية الكرامة" محمد حجازي زيارة رئيس حكومة الأزمة عبد الله الثني وعدد من وزرائه مدينة بنغازي واجتماعهم بقادة عسكريين مشاركين في "عملية الكرامة" دون أخذ إذن مسبق منهم.
 
و في 2 فبراير، أعلن المؤتمر الوطني العام عن اتفاقه مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على عقد جلسات الحوار السياسي داخل ليبيا، دون الإفصاح عن المكان، وفي اليوم التالي قرر رئيس فريق الحوار بالمؤتمر صالح المخزوم الانسحاب من رئاسة الفريق المحاور وعضويته.
 
إلغاء العزل السياسي
 
 صوت "مجلس النواب" المنعقد في مدينة طبرق بأغلبية الحاضرين في 3 فبراير على إلغاء قانون العزل السياسي، فيما صوت المؤتمر الوطني العام في اليوم ذاته على اختيار عوض عبد الصادق نائباً أولا لرئيسه بوسهمين.
 
وفي 3 فبراير تجددت المعارك بين قوات عملية الشروق وقوات حرس المنشآت النفطية في محيط وادي كحيلة، إثر تقدم الشروق من خمسة محاور.  
 
وتعرض حقل المبروك في 3 فبراير لهجوم مسلح أسفر عن مقتل أربعة أشخاص من قوات حرس المنشآت النفطية التابعة لـ "أركان مجلس النواب".
 
شنت قوات الكرامة في 5 فبراير هجوماً عنيفاً على الصابري وسوق الحوت، سقط على إثره قتلى وجرحى من الجانبين، وفي 7 فبراير سقط 4 قتلى في صفوف مجلس شورى ثوار بنغازي في منطقة جروثة.
 
أما الـ 10 فبراير، فقد شهد رفض المؤتمر الوطني العام بأغلبية الأصوات استقالة النائب الثاني صالح المخزوم من رئاسة فريق الحوار وعضويته، وصوت المؤتمر على إصدار بطاقة دولية حمراء في حق قذاف الدم، وتكليف رئاسة المؤتمر بتطبيق اللائحة الداخلية بحق الأعضاء المتغيبين عن حضور الجلسات.
 
حوارات منفصلة
 
وشهدت مدينة غدامس في 11 فبراير جولة أخرى للحوار السياسي بحضور فريق المؤتمر الوطني لأول مرة، فقد عقد المبعوث الأممي برناردينو ليون اجتماعات منفصلة بالوفود المشاركة، وأعرب الجميع عن قلقهم من القتال المستمر في بعض المناطق في ليبيا.
 
وفي اليوم ذاته، سقط أربعة قتلى في سبها جراء تبادل لإطلاق النار بين مسلحين، أمام مصلحة قسم الجوازات، استمر لعدة ساعات دون معرفة الأسباب،  وفي سبها كذلك في اليوم التالي 12 فبراير: قتل أربع نسوة وجرح أكثر من 27 أخريات؛ جراء سقوط قذيفة على خيمة عرس في حي المهدية.
 
تراجع حرية الصحافة
 
أعلن تقرير منظمة "مراسلون بلاد حدود" في 12 من الشهر التصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2014، حلت فيه ليبيا في المرتبة 137 (من 180 دولة شملها التقرير السنوي)؛ بسبب انتشار المليشيات المسلحة.
 
في 12 فبراير مسلحون يعلنون تبعيتهم "لداعش" يسيطرون على مبنى فرع قناة الوطنية بمدينة سرت، وإذاعة سرت المحلية، و على مساجد في المدينة.  
 
في 14 فبراير:  وقع تفجير في الخط الواصل ما بين حقلي السرير ومسلة وميناء الحريقة، أدى إلى فقدان 185 ألف برميل يومياً. 
 
قصف درنة
 
في 15 من شهر فبراير: نشر تسجيل مرئي نسب إلى "داعش"  على مواقع التواصل الاجتماعي ونشرته وسائل إعلام مختلفة يُظهر ذبح 21 مصرياً قبطياً على أيدي ملثمين، قيل إن العملية جرت في مدينة سرت.
 
وفي صبيحة اليوم التالي، قصفت 5 طائرات حربية مصرية المدخل الشرقي لمدينة درنة وشركة الجبل، وثانوية الشرطة، وحي شيحا الشرقية؛ رداً على ذبح الأقباط المصريين، ما أسفر عن 7 قتلى: 4 أطفال وامرأة ورجلان، و11 جريحاً.
 
 وكان رد اللواء المتقاعد خليفة حفتر هو أنه يؤكد تأييده لأي عملية تقوم بها مصر على الأراضي الليبية للقضاء على الإرهاب، ورد مجلس شورى مجاهدي درنة بتحذير حفتر والرئيس المصري السيسي من رد قاسٍ وأليم.
 
وفي سياق منفصل، كلف رئيس غرفة العمليات المشتركة برئاسة الأركان العامة محمد الاجطل في 16 فبراير الكتيبة 166 بتأمين مدينة سرت والمرافق والأهداف الحيوية والمناطق المحيطة بها، بالتنسيق مع غرفة عمليات سرت.  
 
وفي نفس التاريخ، صوت مجلس النواب على قرار استحداث منصب القائد العام للجيش الليبي.
 
وشهدت منطقة فشلوم بطرابلس، في اليوم ذاته، اشتباكات مسلحة بين سكان المنطقة وأفراد قوة الردع، على خلفية اعتقال أحد المواطنين بالمنطقة.
 
وفي السياق نفسه، عقد مجلس الأمن الدولي في 19 فبراير جلسة طارئة حول الوضع بليبيا، جاءت بطلب من مصر، وتضمن مشروع القرار الذي قدم 9 نقاط، أهمها: رفع حظر تصدير السلاح عن الجيش الليبي، وإدانة تنظيم الدولة الإسلامية والجماعات التابعة لتنظيم القاعدة وأنصار الشريعة.
 
تفجيرات القبة
 
في صباح الجمعة 20 فبراير: استفاقت مدينة القبة على ثلاثة تفجيرات متعاقبة، راح ضحيتها 42 قتيلا و37 جريحاً، وفي اليوم ذاته: سفارة الفلبين بطرابلس تدعوا رعاياها المقيمين في ليبيا إلى مغادرة البلاد لسوء الأوضاع الأمنية.
 
وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا توافق في 21 فبراير على طلب مجلس النواب تأجيل جلسة الحوار التي كان من المزمع عقدها بالمغرب في 26 فبراير؛ حداداً على أرواح قتلى القبة.
 
أما 22 من فبراير: فقد استؤنف ضخ النفط الخام من حقلي مسلة والسرير إلى ميناء الحريقة، بعد توقفه في منتصف الشهر، بسبب نشوب حريق في الخط النفطي الواصل بين الحقلين وميناء الحريقة، ولأول مرة منذ عام تبدأ عمليات شحن النفط الخام من ميناء الزويتينة بعد توقف التصدير في 30 مايو 2014.
 
وفي طرابلس، مساء يوم 23 فبراير، عثر على جثة الناشطة الحقوقية انتصار الحصائري مقتولة بأداة حادة في الرأس مع امرأة أخرى في سيارتها بمشروع الهضبة.
 
قائد عام للجيش
 
في 24: صوت "مجلس النواب" بالأغلبية على قانون استحداث منصب القائد العام للجيش الليبي، وأحيل القانون إلى رئاسة المجلس ـ بصفتها صاحبة الاختصاص ـ لتُكلِّف الشخصية المناسبة لهذا المنصب.
 
  وكلف المؤتمر الوطني العام، في اليوم ذاته، ديوان المحاسبة بالتحقيق في تصريحات رئيس حكومة الإنقاذ الوطني بشأن توفر سيولة مالية تكفي لتسيير الدولة.
 
واختتمت، في 27 فبراير، أحداث هذا الشهر بتأهل فريق اﻻتحاد لكرة القدم للدور الـ 32 من بطولة كأس الاتحاد اﻹفريقي للعبة.
 

التعليقات

أضف تعليقك علي الخبر