تقارير محليات
القراء : 16438

عرض تفصيلي للخبر
سوق لبيع الخراف سوق لبيع الخراف

ركود في أسواق المواشي بطرابلس مع ارتفاع الأسعار

أجواء نت : خاص 15 سبتمبر 2015 - 15:00

تشهد أسواق بيع المواشي ركوداً مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، حيث يُلاحظ انخفاض عدد المشترين داخل أسواق طرابلس مقارنة بالأعوام الماضية.

وقال تاجر للمواشي بسوق تاجوراء عبد المجيد عاشور لأجواء نت: إن الركود الذي تشهده أسواق بيع المواشي يرجع لعدة أسباب من بينها ارتفاع أسعار الأضاحي، والوضع الاقتصادي الذي تشهده البلاد، إضافة إلى أن كبار التجار لم يقوموا بعد باستيراد العدد الكافي من المواشي.

وأضاف عاشور أن الارتفاع يرجع لعدم توفر الأعلاف بكمية كبيرة أيضاً، حيث إن مربي المواشي يجدون صعوبة في شراء الأعلاف، بسبب قفل عدد كبير من هذه المصانع، واقتصر العمل على مصنعين من أصل 12 مصنعاً بالبلاد.

واشتكت مجموعة من المواطنين من ارتفاع سعر المواشي، فأعرب المواطن مبروك القصودي عن استيائه من الأسعار المبالغ فيها، حيث وصلت أسعار بعض الخراف إلى 1200 دينار، بحسب قوله.

- أسواق طرابلس

يوجد بطرابلس 4 أسواق رئيسية لبيع المواشي وهي سوق الجمعة، وتاجوراء، ووادي الربيع، وطريق المطار بالإضافة إلى أسواق صغيرة توجد في بعض شوارع المدينة، وتتفاوت الأسعار بين الأسواق الرئيسية والأسواق الصغيرة ليصل الفرق إلى 700 دينار ليبي.

وقد قال محمد بن الأشهر، وهو من كبار تجار تاجوراء لبيع الخراف، لأجواء نت: الأسعار التي لدينا هنا في السوق مناسبة للجميع تبدأ من 350 دينار إلى 1300 دينار للخروف الوطني الواحد، أما بالنسبة للخراف المستوردة فيختلف سعرها عن الوطني ويحدد سعر الخروف على حسب الجودة فهناك فرق بين الخروف الأسباني والتركي والروماني، فالإسباني يزداد عليه الطلب في السوق ويصل سعره إلى 800 دينار ليبي.

- أسواق خارج طرابلس

تعتمد طرابلس على جلب المواشي من مدينتي بني وليد، وزليتن، وبشكل أقل من مدينة ترهونة، أما الإبل فتأتي من مدينة بني وليد ومصدرها الرئيسي مدينة الكفرة. 

ويبدأ تجار بني وليد قبل قدوم عيد الأضحى بالاستعداد للنزول إلى طرابلس والاتفاق مع تجارها لجلب الخراف والإبل إلى المدينة، فيقول محمد الورفلي، من تجار بني وليد، لأجواء نت: جلب المواشي يبدأ قبل العيد بنحو شهر بالاتفاق مع تجار المدينة على كمية المواشي المطلوبة ونوعها خراف أم إبل.

وأوضح الورفلي أن ارتفاع أسعار المواشي هذا العام يأتي تبعا لأوضاع البلاد الاقتصادية فلا يوجد استيراد للمواشي لأن التجار يعانون أزمة اقتصادية، إضافة إلى أن ليبيا تعتمد على السودان في استيراد الإبل التي تمر على الكفرة ثم بني وليد وبعدها طرابلس، ونظرا للظروف التي تمر بها الكفرة لم نقم هذا العام باستيراد الإبل من السودان.

ورغم ارتفاع أسعار المواشي والتأخير في صرف مرتبات المواطنين يبقى حلم المواطن الليبي بشراء خروف يرسم البسمة على وجوه أطفاله.

التعليقات

أضف تعليقك علي الخبر