سياسة
القراء : 2711

عرض تفصيلي للخبر
جسر الـ27 الواقع على الطريق الساحلي بالزاوية جسر الـ27 الواقع على الطريق الساحلي بالزاوية

إغلاق الطريق الساحلي غرب طرابلس، واتهامات لورشفانة بخرق الاتفاق

أجواء نت : خاص 20 سبتمبر 2016 - 14:33

أُغلق، ظهر اليوم الثلاثاء، الطريق الساحلي الواصل بين مدينتي الزاوية وطرابلس عند جسر الـ17 بجنزور، وبوابة الصمود المدخل الشرقي لمدينة الزاوية، بعد أن فُتحت الطريق قبل أكثر من ثلاثة أسابيع.
 
وقال آمر الدوريات بكتيبة فرسان جنزور جلال حسين لأجواء نت: إنهم قاموا بإغلاق الطريق إثر قيام مجموعة مسلحة من ورشفانة باختطاف خمسة من أفراد الكتيبة عند بوابة الـ27 لمبادلتهم بموقوفين في قضايا جنائية لديها، مضيفا أن ذلك يعد خرقا من جهة ورشفانة لاتفاق تأمين الطريق الساحلي.
 
من جانب آخر، أكد الناطق باسم كتيبة محمد الكيلاني بمدينة الزاوية عبد الباسط الشاوش حدوث حالات سطو مسلح على سبع سيارات لمواطنين من مدينة الزاوية عند بوابة الـ27 التابعة لورشفانة.
 
يشار إلى أن اتفاقا لفتح الطريق الساحلي و تأمينه قد جرى التوصل إليه في 25 أغسطس الماضي بين كتائب مسلحة من الزاوية و أخرى من ورشفانة، وانضمت إليه مديرية أمن و كتيبة فرسان جنزور لاحقا .
 
من جهة أخرى، استهجن رئيس المجلس الأعلى لقبائل ورشفانة المبروك بوعميد حالات الخطف التي تحدث على الطريق الساحلي، مؤكدا أن المجلس قد رفع في وقت سابق الغطاء الاجتماعي عن المجرمين.
 
وأضاف بوعميد في تصريح لأجواء نت، أن ورشفانة لا تتحمل مسؤولية ما يحدث على الطريق الساحلي، داعيا وزارة الداخلية ومديريات الأمن إلى تحمل مسؤوليتها.
 
وافتتح الطريق الساحلي في 26 أغسطس الماضي، بعد اتفاق بين مدينتي الزاوية وورشفانة على تأمين الطريق الساحلي.
 
وبحسب الاتفاق يعتبر الطريق الساحلي ملكا لكل الليبيين، وتتولى وزارة الداخلية مسؤولية حماية الطريق، ويمنع التعدي عليه، وكذلك الحال في جميع الطرق المؤدية من العاصمة وإليها.
 
ونص الاتفاق على أن تعتبر بوابة الصمود بوابة أمنية تتبع وزارة الداخلية، وتتولى الوزارة مسؤولية تكليف عناصر أمنية لتسيير العمل بالبوابة، وتلتزم وزارة الداخلية بدعم مديريات الأمن في مناطق الزاوية وورشفانة وجنزور حتى تتمكن من القيام بدورها وضبط الأمن في المنطقة.
 
ويُؤجّل الفصل في الحدود الإدارية إلى حين قيام وزارة الحكم المحلي والجهات ذات العلاقة بترسيم الحدود الرسمية لكل بلدية، ويتولى الهلال الأحمر الليبي في ورشفانة والزاوية متابعة موضوع المفقودين، وإعداد تقريره النهائي في غضون شهرين من تاريخ توقيع الاتفاقية، ويُلزم جميع الأطراف بقبول نتائج التقرير، بحسب الاتفاق.
 
 

 

التعليقات

أضف تعليقك علي الخبر