سياسة
القراء : 2798

عرض تفصيلي للخبر
جانب من الاشتباكات بمنطقة باب بن غشير بطرابلس جانب من الاشتباكات بمنطقة باب بن غشير بطرابلس

كتائب عسكرية تُبيّن أن حربها في طرابلس على الإرهاب، وكتيبة الإحسان ترد

أجواء نت : خاص 4 ديسمبر 2016 - 15:41

أوضحت كتائب عسكرية وأمنية بطرابلس، أن الصراع الدائر منذ أيام في المدينة، هو حرب على الإرهاب، بحسب بيان نشر اليوم الأحد.
 
وبيّن الموقعون على البيان أنهم ليسوا ضد أي مدينة ليبية، وأن طرابلس عاصمة كل الليبيين، وأن حربهم ضد المجموعات "المؤدلجة" والمتعاطفة مع تنظيم الدولة والقاعدة، حسب وصفهم.
 
و أكدت الكتائب الأمنية في بيانها، أن صراعهم مع هذه المجموعات، ليس له علاقة بأي توجه سياسي أو حكومي، وهم يسعون للم الشمل وتوحيد البلاد والتوفيق بين مختلف التوجهات.
 
وطالبت الكتائب برفع الغطاء الاجتماعي عن التشكيلات المسلحة التي تمارس الجريمة والحرابة، وتعمل على زعزعة الأمن عن طريق الخطف والابتزاز والسرقة بالإكراه، وضربها بكل قوة سواء أكانت من طرابلس أم من غيرها.
 
ونفت الكتائب الأمنية في بيانها، أن يكون المقصود في الاحداث الأخيرة استهداف الأمن الرئاسي في محيط فندق "ركسوس"، ونفت أن يكون الغرض منها التستر على أي جريمة بعينها كما يشاع في "وسائل الإعلام المغرضة".
 
ونبّهت الكتائب كافة المدن والقبائل إلى منع كتائبها من التحرك نحو العاصمة، دون علم وإذن الجهات ذات العلاقة كرئاسة الأكان العامة، ووزارتي الداخلية والدفاع، وأن كل من يفعل ذلك يعد معتديا سيواجه بالسبل الكفيلة بردعه.
 
ومن أبرز الكتائب الموقعة علي البيان، كتيبة ثوار طرابلس، وقوة الردع الخاصة، وكتيبة فرسان جنزور، بالإضافة إلى 16 جهة بين أجهزة أمنية وعسكرية.
 
في المقابل، أكدت كتيبة الإحسان، أن الأحداث التي مرت بها طرابلس في اليومين الماضيين، لم تكن حدثا عابرا، وإنما كان أمرا مدبرا أعد له مسبقا، بمشاركة جهات داخلية مأجورة وبدعم وتخطيط خارجي وبمؤازرة إعلامية مكشوفة من قنوات لا هم لها إلا إسقاط مشروع ثورة 17 فبريرا، بحسب بيان أصدرته أمس السبت.
 
وأوضحت الكتيبة في بيانها، أن الهدف من هذه التحركات الآن هو إدخال طرابلس في أتون حرب، استنساخا للمؤامرة التي حبكت لبنغازي، أما توقيت هذه الأحداث فقد عجّل بتفجيرها حادثة اختطاف واغتيال الشيخ نادر العمراني التي أثبتت الأدلة المسجلة والمصورة تورط جهات بعينها، هي ذاتها التي قادت الهجوم على مقر كتيبة الإحسان في محاولة بائسة، تحت ذرائع واهية.
 
وكانت اشتباكات قد اندلعت، الخميس الماضي، بمنطقة باب بن غشير وأبوسليم بالعاصمة طرابلس بين كتيبة ثوار طرابلس، والأمن المركزي - أبوسليم، وقوة الردع الخاصة من جهة، وكتيبة الإحسان المتمركزة داخل غابة النصر من جهة أخرى، توقفت يوم الجمعة بعد تدخل من أعيان المدينة وتشكيلات عسكرية أخرى.

 

التعليقات

أضف تعليقك علي الخبر