تقارير محليات
القراء : 14555

عرض تفصيلي للخبر
ميدان الزاوية ميدان الزاوية

4434 أسرة نازحة في الزاوية جراء الاشتباكات

أجواء نت : عبدالعزيز لاغا 21 فبراير 2015 - 15:13

 تستمر أعداد النازحين في الازدياد وتزداد معاناتهم مع تصاعد الاشتباكات المسلحة في أنحاء متفرقة من البلاد .
 
 ففي الزاوية (40 كيلومتراً غرب طرابلس) بلغ العدد التقديري للنازحين إليها من المناطق المجاورة: 4434 أسرة، منذ بداية الاشتباكات المسلحة في يوليو من العام الماضي، بينهم 3027 أسرة مسجلة لدى لجنة الأزمة التابعة للمجلس المحلي الزاوية.
 
إحصائيات
 
وبحسب لجنة الأزمة، فإن الأسر النازحة إلى الزاوية من ضواحي مدينة طرابلس بلغ عددها 1278 أسرة أواخر يوليو من العام الماضي مع بدء الاشتباكات في محيط مطار طرابلس وانطلاق عملية فجر ليبيا، وشملت المناطق التي نزحوا منها:
 
طريق المطار، قصر بن غشير، غوط الشعال، الدعوة الإسلامية، قرجي، الدريبي، بوسليم، الهضبة، قرية الصالح، وعاد أغلب سكان هذه المناطق إلى منازلهم باستثناء سكان طريق المطار، والأحياء المجاورة لخزنات الوقود؛ بسبب إصابة منازلهم بأضرار بالغة.
 
وتأتي مرحلة أخرى من النزوح إلى مدينة الزاوية، ففي شهر أغسطس بدأت الاشتباكات في مناطق ورشفانة، فسجلت اللجنة ما يقارب 544 أسرة نازحة من مناطق ورشفانة وهي: الماية، الزهراء، الكريمية، قرقوزة، السواني، المعمورة، العزيزية، طينة، صياد،  عاد بعضهم فور انتهاء الاشتباكات، وبقى جزء كبير منهم في مدينة الزاوية بسبب تضرر منازلهم جراء تلك الاشتباكات .
 
وفي شهر أكتوبر من العام الماضي، بدأت مرحلة أخرى من النزوح سجلت اللجنة فيها العدد الأكبر من النازحين، بعد نزوح بعض سكان مناطق جبل نفوسة ومناطق جنوب الزاوية، و كذلك مدينة بنغازي على خلفية ما أطلق عليها الانتفاضة المسلحة في أكتوبر وتدهور الأوضاع الأمنية بها، وبلغ العدد الإجمالي للنازحين في تلك الفترة 1037 أسرة، بينهم 941 عائلة من مناطق جنوب الزاوية: بئر غنم، قرية ناصر، شلغودة، بن شعيب، بئر عسل، وادي الحي، الرابطة، إضافة إلى 61 عائلة من ككلة والقلعة والرياينة، و30 عائلة من بنغازي، وعائلتين من درنة.
 
معاناة
 
تقول نازحة من منطقة البارونية بورشفانة (وهي أرملة لها خمسة أبناء أكبرهم في الصف الأول الابتدائي) لأجواء نت: إن أبرز المصاعب التي تواجهها هي عدم وجود سكن بسبب عدم تمكنها من استئجار منزل لعدم وجود دخل، واشتكت من قلة الدعم الاجتماعي لأطفالها، ونقص في الملابس والأغطية وعدم وجود تدفئة.
 
ويقول أحد النازحين من بنغازي: إنه نزح هو و أسرته منذ أكتوبر، ويسكن منزل أحد أصدقائه بالمدينة دون مقابل، إلا أن صاحب البيت مضطر لاستعادة منزله، وهو لا يستطيع تحمل تكاليف الإيجار؛ لعدم وجود مصدر دخل لكونه من أصحاب الحوافظ الاستثمارية المتوقفة .
 
نازح طاعن في السن من ككلة ( رب أسرة تتكون من 7 أفراد مقيم بالإيجار) يقول: " إنه يعمل  سائق أجرة على سيارته الخاصة؛ لتحصيل مقابل الإيجار الشهري إلا أن السيارة تعطلت و ليس له مصدر دخل آخر" .
 
صعوبات
 
ويقول عضو بلجنة الأزمة التابعة للمجلس المحلي بالزاوية: إن أبرز المصاعب التي واجهت عمل اللجنة، هي: غياب دور الدولة ممثلة في وزارة الشؤون الاجتماعية وقلة الدعم المادي، فالمساعدات المعطاة للنازحين أساسها تبرعات من مؤسسات المجتمع المدني وجمعية الهلال الأحمر وتبرعات بعض المواطنين .
 
وأضاف عضو لجنة الأزمة لأجواء نت، أن من أبرز الصعوبات أيضاً غياب دعم الأمم المتحدة المتمثل في هيئات شؤون اللاجئين، و كذلك عدم توفر مقرات ومخازن ملائمة لتخزين المواد الإغاثية.
 
أزمة سكن
 
ويعترف عضو لجنة الأزمة أن أكثر ما يؤرق اللجنة هو أزمة السكن للنازحين، مشيراً إلى أن اهالي الزاوية تبرعوا ببيوت لإيواء النازحين منذ بداية الأزمة دون مقابل مادي، إلا أن هذا شهد تراجعاً مع ازدياد أعداد النازحين، وامتداد فترة النزوح لأكثر من 6 أشهر . 

التعليقات

أضف تعليقك علي الخبر